spot_img

ذات صلة

جمع

إما الإذعان أو الإفقار.. عن”المال الغربي” والسيادة الإفريقية

المساعدات الدولية، حتى لو كانت الدول الإفريقية نفسها حريصة على تلقيها، تميل إلى جعلها تغفل عن مصالحها الأساسية.

الشهيدات يعدن هذا الأسبوع.. حروب ومعاناة بتفاصيل نسائية

ماذا عن معاناة المرأة الفلسطينية اليوم؟ أين هي تفاصيلها في خضم هذا السيل العارم من الأخبار القاسية والمشاهد المريعة لضحايا الكيان الصهيوني الذي لا يملك أدنى درجات الإنسانية في تعامله مع المواطن الفلسطيني؟

وما ذنب الأشجار؟.. مصر تتحضَّر لـ”محو الأخضر”

خلال الأعوام الأخيرة، تغير الروتين اليومي لشكري أسمر، المقيم...

بان أفريقاني جديد على رأس السلطة.. ماذا يعني فوز الشاب ديوماي فاي برئاسة السنغال من الجولة الأولى؟

من أسرة مزارعة إلى الرئاسة.. بصيرو يوماي فاي الشاب الذي هزم “المؤسسة” في السنغال

الأموال تتحدث.. الاتحاد الأوروبي يستخدم سلاح “الدعم المالي” لوقف الهجرة من مصر

يدرك الاتحاد الأوروبي أن هذا المبلغ الكبير لا يستهدف فقط وقف هجرة المصريين المتنامية خلال الفترة الأخيرة جراء الأزمة الاقتصادية، ولكن أيضا عبور المهاجرين المقيمين على أرضها.

سعيد فتلة.. المهرجانات تصدح من المطرية

“اللي بيحب ربنا يقول هيه”، بصوته القوي الرنان، يصرخ سعيد فتلة، أحد أشهر مغني المهرجانات في حي المطرية، بالعاصمة المصرية القاهرة، أمام مئات المتجمعين خلال حفل زفاف أحد أصدقاءه في أحد الشوارع الضيقة. بعدها بلحظات، يتحول المشهد إلى حالة من التنطيط والحركة القوية تتقاطع مع الأضواء الحمراء للشماريخ. يعمل سعيد على تغذية هذا الشعور “بالهيبرة”- عبر أغانيه، كما يحب أن يوصف، ليصبح المشهد وكأنه طقس خاص غير مألوف في العاصمة المصرية.

أصبح سعيد فتلة، أحد المغنيين الصاعدين بقوة على ساحة غناء المهرجانات في الأحياء الشعبية في العاصمة المصرية. يفتخر سعيد بكون حيه المطرية، هو أول من صنع المهرجانات التي باتت تهيمن على الموسيقى في مصر والوطن العربي. “هنا المطرية، من هنا بدأت المهرجانات ولفت العالم”، يقول سعيد بفخر لأصوات إفريقية.

يرى سعيد أن المهرجانات هي الفن الأقرب الذي يمكن أن يعبر عن كل شيء يحس به. “كل شيء يمكن أن تحوله إلى مهرجان، أغني عن حالتي النفسية وعن أصحابي وعن حبيبتي وحتى عن يومي العادي”.

بدأ ظهور المهرجانات لأول مرة في العاصمة المصرية، خلال أعوام 2007 و2008. “في البداية، كان الشباب يتجمعون خلال حفلات الزفاف ويحاولون الغناء عبر الميكروفون، مع ريتم راقص من الموسيقى، بعد ذلك، فكروا، لما لا نحاول تسجيل هذه الأغاني، ومن هنا بدأت المهرجانات”.

جاءت مواقع التواصل الاجتماعي والانفتاح الذي أعقب ثورة 2011، ليعطي دفعة كبيرة لأغاني المهرجانات، التي رافقت رغبة التمرد لدى الأجيال الجديدة. سمح الانترنت بانتشار هذا الفن سريعا ووصوله للجمهور، “يكفي أن تكون لديك تسجيل جيد وقناة يوتيوب، وتنطلق كمغني مهرجانات”، كما يقول سعيد.

يوضح سعيد، “تعتمد المهرجانات على مزج بين موسيقى التكنو والراب والموسيقى العربية، من أجل خلق مزيج راقص. استطاعت المهرجانات التي نشأت لهدف احتفالي في أن تغزو مصر والوطن العربي وتصبح فنا معروفا حول العالم. 

لاقى مغنو المهرجانات نجاحا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، وبينهم سعيد فتلة الذي بات مطلب للعديد من الحفلات داخل مصر وخارجها.

استطاعت كليبات وأغاني سعيد فتلة، حصد الملايين من المشاهدات على موقع يوتيوب وغيرها من مواقع نشر الموسيقى. هذا النجاح جعله مطلب للشركات الكبرى، إذ تتفاوض معه شركة روتانا من أجل التعاقد لإنتاج ألبوم له.

أغاني المهرجانات يمكن أن تحمل رسالة

رغم الانتقادات التي تواجهها المهرجانات من بعض الفئات المحافظة من الشعب المصري، سواء في شكلها أو مضمونها، يرى سعيد فتلة المهرجانات بعين أخرى، فهذه المهرجانات يمكن أن تؤدي رسالة أيضا للمجتمع.

منذ بدايته الغناء على مدار أكثر من 6 أعوام، يحاول سعيد استخدام فنة لتوعية أصدقاءه أو الحديث عن المشكلات اليومية في الأحياء الشعبية المصرية. العام الماضي، أطلق أغنية “بشرب كيوف” للحديث عن مشكلة الإدمان المنتشرة بشكل كبير في هذه الأحياء. جاءت الأغنية بعد عامين من إطلاقه كليب “شبر وقبضة” للحديث عن المشكلة نفسها.

 

أنا بغني للناس، باغني لأصحابي وعنهم، مشاكلهم هي مشاكلي، والمهرجانات فرصة أني أعبر بيها عنها، يختتم سعيد.

spot_imgspot_img